Back to home page

مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب تشارك في احتفالات عيد النصر في المركز الثقافي الروسي

 

بيت لحم  – شاركت  مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب في الاحتفال الذي اقامه المركز الروسي للعلوم والثقافة في مدينة بيت لحم  بمناسبة عيد النصر السبعين لذكرى الحرب الوطنية العظمى والانتصار على النازية ، وحضر الاحتفال حشد كبير من الشخصيات الرسمية والاعتبارية و وفود شبابية.

 وفي بداية الاحتفال رحب السيد سيرجي شابالوف مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة بالحضور وخص بالترحيب السيد سفير دولة روسيا  المعتمد في فلسطين ووزير الثقافة الفلسطيني والرئيس الشاب حسين الديك وعدد من الشخصيات الاعتبارية والثقافية الفلسطينية ، وتخلل الحفل عروض فنية وثقافية ومسرحية متنوعة.

 وقدمت فرقة ملتقى الرئيس الشاب للدبكة الشعبية عروضا مميزة من التراث الشعبي الفلسطيني والدبكة الفلكلورية الشعبية برقصات ودبكات متميز تفاعل معها الحاضرون بالوان مختلفة ورائعة .

 وشكر المركز الروسي مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب على المشاركة المميزة في هذا المهرجان الثقافي الهام والذي يمثل مناسبة وطنية وثقافية ورسمية للشعب الروسي..

 

مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب تنفذ يوم عمل تطوعي في قرى غرب سلفيت

 

سلفيت- نفذت مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب يوم عمل تطوعي  لمساعدة المزارعين في حفر الابار الزراعية في حقولهم في قرى غرب سلفيت ، وتوجه عدد من المتطوعين من مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب صباح يوم الجمعة الموافق 25/4/2015 الى الحقول الزراعية بصحبة الفلاحين وكان  في مقدمتهم السيد حسين الديك رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب وعدد غفير من وجهاء المنطقة والقيادات الشبابية .

 

وافتتحت الفعالية بكلمة مختصرة للسيد حسين الديك اكد فيها فيها على عمق العلاقة التي تربط المواطن الفلسطيني بارضه وان هناك علاقة وثيقة وعميقة بين الارض والانسان الفلسطيني ومستشهدا بقوله بكلمات الراحل محمود درويش الارض والفلاح والاصرار هذه الاقاليم الثلاثة كيف تقهر ، واكد ان دعم المواطن الفلسطيني والدفاع عن الارض الفلسطينية يكون بالوقوف الى جانب الفلاحين ومساعدتهم واعمار ارضهم ، وليس بالشعارات عبر الاذاعات والفضائيات كما نرى يوميا من الكثير من السياسيين والفصائليين الذين يتغنون بصمود المواطن وبالدفاع عن الارض .

 

واثنى المزراعون عى هذه المبادرة الخلاقة التي قامت بها مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب والتي تمثل خطوة رمزية في دعم الفلاح الفلسطيني في التمسك في راضه والذي يزرع زيتونه ليعيش منه دون حاجة لاحد.

 

علما بان هذا النشاط ياتي ضمن سلسلة انشطة واعمال تطوعية تقوم بها مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب في كافة المحافظات الفلسطينية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في ارضه والدفاع عنها.

مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب حملة شباب الخير من خلال شهر رمضان المبارك

اطلقت مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب حملة شباب الخير من خلال شهر رمضان المبارك حيث قامت وبالتعاون مع محافظة اريحا والاغوار بتوزيع عدد من الطرود الغذائية على الاسر الفقيرة في المحافظة وقد تم تسليم هذه الطرود الى محافظة اريحا لتتولى ايصالها الى الاسر الاكثر فقرا في المحافظة

وقد اعرب الرئيس اللشاب حسين الديك رئيس مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب عن سعادته في تنفيذ هذا المشروع وهو اول مشروع تنفذه المؤسسة بالتعاون مع محافظة اريخحا والاغوار كما شكر الرئيس الشاب محافظة اريحا ممثلة بعطوفة المحافظ ونائبه السيد جمال الرجوب على التعاون والاهتمام الكبير الذي ابدته المحافظة وعلى ماقامت به من جهود من اجل ايصال هذه الطرود الى مستحقيها وأكد الرئيس الشاب على أن هذه الحملة تاتي ضمن المبادئ الاساسية للمؤسسة والتي من اهمها اشراك الشرائح المهمشة والفقيرة في المجتمع الظروف التي تعيشها والعمل على تحسين حياتهم للافضل ورسم البهجة على وجوههم

من جهته ثمن السيد جمال الرجوب نائب محافظ اريحا والاغوار الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة الرئيس الشاب وقدم الشكر للمؤسسة على ماتقوم به من اجل دعم وتعزيز صمود الاسر الفقيرة في محافظة اريحا والاغوار من خلال الحملة التي اطلقتها هذا العام تحت شعار حملة شباب الخير وقد دعا السيد الرجوب الى مساندة اهالي الاغوار لتعزيز صمودهم ضد الهجمات والمخططات الاسرائيلية التي يواجهها السكان هناك كما توجه بالشكر الى  المتطوعين والشباب الذين تحملوا مشقة السفر في هذه الاجواء الرمضانية الحارة من اجل الوقوف الى جانب هذه الاسر في محافظة اريحا والاغوار

مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب بيانا بمناسبة عيد العمال العالمي

اصدرت مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب بيانا بمناسبة عيد العمال العالمي هنات فيه عمال فلسطين خاصة وعمال العالم عامة بعيد العمال العالمي ، واكدت المؤسسة ان الاول من ايار عيدا وطنيا لجميع العمال ورمزا للنضال والكفاح المستمر لنيل المكاسب والحقوق العمالية على امتداد التاريخ الحافل بالمواقف البطولية والشجاعة للعمال وقياداتها الكفؤة من أجل بناء مجتمع عمالي مزدهر.

واكدت المؤسسة ان الفقر في الاراضي الفلسطينية يزداد ويتسارع والاجور تتاكل ومعاناة أبناء شعبنا تكبر وتزداد يوماً بعد يوم، والاحتقان في داخل مجتمعنا يشتد، وبالتالي فإن الحكومة مطالبة بتقديم برنامج اقتصادي واجتماعي يساهم في عملية التنمية والحماية الاجتماعية وتعزيز سيادة القانون والمباشرة الفورية بضمان تطبيق قانون العمل الفلسطيني وتشكيل المحاكم العمالية، حماية لحقوق العاملين، وإنشاء صندوق للعاطلين عن العمل، ومطلوب أيضاً توفير فرص عمل لعمالنا و إلزام أصحاب العمل بتشريعات وقوانين تسهم في تحديد الأجور وساعات العمل ووقف ظاهرة الفصل وإنهاء الخدمة وغياب شروط الصحة والسلامة المهنية والانتهاكات لحقوق العمال.

واكدت المؤسسة ان معاناة شعبنا الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الاحتلال، ويواجه بشجاعة وعناد العدوان المتواصل والجرائم التي تحصد أرواح النساء والشيوخ والأطفال، في ظل استمرار تجزئة الوطن وتقطيع أوصاله عبر مئات الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ومحاولات تكريس الفصل التام بين شطري الوطن، الضفة الفلسطينية الممزقة بحواجز الاحتلال وقطاع غزة الذي يئن تحت وطأة الحصار والانقسام. وتستعر حمله الاستيطان المحمومة ونهب الأراضي، وتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، وعزل المزارعين عن أراضيهم، وتخريب مزروعاتهم، وحرمان العمال من الوصول إلى أعمالهم، ومواصلة إسرائيل التنكر كليًا لحق شعبنا المشروع في الخلاص من الاحتلال وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194.

وفي الختام شددت المؤسسة على أن الحركة النقابية الفلسطينية وُلدت من رحم كفاح شعبنا، وان عيد العمال ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخها فحسب، بل مناسبة لتصعيد النضال الوطني والطبقي من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.

 

  الرئيس الشاب حسين الديك ينعى شاعر الغضب الفلسطيني الراحل سميح القاسم

نعى الرئيس الشاب حسين الديك شاعر الغضب الفلسطيني الراحل سميح القاسم الذي غيبه الموت مساء الثلاثاء، بعد صراع طويل مع المرض،  وقال الرئيس الشاب في   في بيان اصدره صباح اليوم   تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر نبأ وفاة أحد أبرز رموز الثقافة الإنسانية المعاصرة، الشاعر الكبير سميح القاسم، شاعر الوطن والثورة، عاشق فلسطين، وأحد أهم رواد المشروع الثقافي الفلسطيني الحديث، والذي قضى حياته ثائرا بكلماته وبشعره مناضلا ومدافعا عن حقوق شعبنا الفلسطيني ، واصبح  مدرسة واكاديمة و منارا خالدا يتعلم منه الشباب الفلسطيني اسمى معاني الرجول وايات الوفاء للوطن.

واكد الرئيس الشاب ان شاعر الغضب الفلسطيني سميح القاسم  عاش مدافعا عن الثقافة الوطنية  الفلسطينية  في مواجهة محاولات التبديد والطمس حيث حملت أشعاره ومؤلفاته في طياتها قضية ومعاناة وطموحات شعبه وبلاده، إلى كل أرباع الكون، وكل اللغات، لترسم صورة الإنسان الفلسطيني، الحالم بالحرية والصابر على الالم   الم الاحتلال والتعذيب والحرمان والاسر والظلم وخاصة من من ذوي القربى ،  واضاف الرئيس الشاب ان رحيل القاسم سيترك  فراغا كبيرا في حياتنا الثقافية والسياسية والوطنية لن يملأه سوى أولئك المبدعين، الذين تتلمذوا في مدرسته، وتمثلوا أشعاره وكتاباته وأفكاره، وسيواصلون حمل رسالته الإبداعية لهذا الجيل وللأجيال القادمة.

ودعا الرئيس الشاب الشباب الفلسطيني للمشاركة بكثافة في مراسم تشييع الشاعر الراحل ، واكد ان الوفاء لشاعر الغضب الفلسطيني سميح القاسم يكون من خلال الاستمرار على نهجه ومسيرته الوطنية الحافلة بالصمود والعظمة والكبرياء والانتصار للوطن وللقضية وبالتفاف جماهير شعبنا الفلسطيني حول المبادىء التي ناضل من اجلها شاعرنا الراحل ومات هو يخط كلماته واشعاره ليتعمد هذا الشعب في نهاية الدرب بثوب الحرية التي لطالما انتظرناها طويلا.

  وصرح الرئيس الشاب ان شاعر الغضب الفلسطيني باق فينا الى الابد،  باق فينا بشعره وبادبه وبقصائده وبرسالته الخالده لان العظماء لا يموتون ، قد يرحل الجسد ولكن الروح تبقى ترفرف فوق ربوع الوطن ، تبقى على سفوح الجليل والكرمل تبعث الامل لكل الحالمين بفجر جديد بفجر الحرية والاستقلال ، تبقى خالدة في فجاج النقب تبقى صوره ترسم لعاصافير فلسطين وزيتونها وبرتقالها ، تبقى كلماته خالدة فينا الى الابد