الرئيس الشاب حسين الديك يزور جامعة بير زيت

اقام الرئيس الشاب حسين الديك بزيارة الى جامعة بير زيت التقى فيها بممثلين عن الكتل الطلابية في الجامعة، وتمت استضافته عبر اثير اذاعة جامعة بير زيت في مقابلة على الهواء مباشرة،
وتحدث عن تجربته في برنامج الرئيس، وجاء ذلك بالتنسيق مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
وفي بداية اللقاء، رحب ممثل شؤون الطلبة جاك جاسر بالرئيس الشاب حسين الديك وشكره على هذه الزيارة الهامة للجامعة والتي تعبر عن عمق التواصل ما بين الرئيس الشاب والشباب الفلسطيني وخاصة طلبة الجامعات الذيت يعتبرون العمود الفقري لشباب فلسطين والذي تقع على عاتقهم متطلبات التنمية مستقبلا.
واكد الرئيس الشاب "انه حين تتضافر الجهود وتتكاتف يصبح لدينا انجاز كبير على مستوى المجتمع الفلسطيني، ونحن كشعب فلسطيني لا نمتلك ثروات طبيعية او موارد نفطية ولكننا نمتلك راسمال بشري ممثل بالشباب الفلسطيني الذي يجب استثماره والاستفادة منه في عملية التنمية والبناء".
وطالب الرئيس الشاب الشباب الفلسطيني "بالبقاء في وطنهم وعدم الهجرة فالوطن اولى بابنائه من الاخرين، ونحن بحاجة الى الشباب لاكمال مسيرة البناء ومسيرة التحرر من الاحتلال  واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة 
وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن وخلف القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية

الريماوي والرئيس الشاب يؤكدان على اهمية دور الشباب في تعزيز حرية التعبير

زار الرئيس الشاب حسين الديك مقر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) في مدينة رام الله حيث التقى موسى الريماوي المدير العام للمركز الذي قدم التهنئة للرئيس الشاب على فوزه.

واكد الريماوي والديك على اهمية دور الشباب في تعزيز حرية التعبير خاصة خاصة وانهم كانوا دوما العنصر الاهم في التغيير والابداع، وان برنامج الرئيس الشاب الذي بادرت شبكة معا بإطلاقه، فتح المجال واسعا امام عدد كبير من الشبان للتعبير عن ارائهم  وتصوراتهم حول القضايا الهامة التي تهم جماهير شعبنا، مما اثرى النقاش حولها.
 
وتحدث الريماوي عن جهود مركز مدى في صياغة مسودة جديدة لقانون الحصول على المعلومات والتي سبقها الكثير من العمل والتحضيرات واللقاءات وورش العمل ومؤتمر وطني بالتعاون مع مركز ديكاف، تلاها حملة للترويج لأهميه القانون.
 
كما تطرق الريماوي لحالة الحريات الاعلامية في فلسطين خاصة التقرير نصف السنوي الذي اصدره المركز الشهر الماضي، والذي رصد فيه 113 انتها ارتكبت قوات الاحتلال 69% منها والباقي اطراف فلسطينية، كما اكد على اهمية تضافر كل الجهود لتعزيز الحريات الاعلامية في فلسطين.

من جهته اعرب االرئيس الشاب عن  تقديره لدور مركز مدى في الدفاع عن حرية التعبير في فلسطين، وقال ان الشباب يستطيعون لعب دور فاعل في تعزيز حرية التعبير خاصة وانهم اكثر الفئات التي تتواصل مع بعضها البعض عبر مواقع الاعلام الجديد.
 واكد على ضرورة تعزيز مفاهيم الحرية والديمقراطية لدى الشباب الفلسطيني، اذ تأتي حرية التعبير في مقدمة تلك الحريات،  ومن خلالها يستطيع الشباب الفلسطيني ان يعبر عن ذاته وطموحاته ووان يكون عنصرا فاعلا في الحياة السياسية والبناء المؤسساتي في المجتمع الفلسطيني خاصة اذ امتلك المعلومات، وأضاف الرئيس الشاب لذلك اعتقد انه من الضروري اقرار قانون الحصول على المعلومات الذي لاغنى عنه لأي مجتمع يطمح للتطور، ويصبح اكثر اهمية لنا كوننا مجتمع شاب ويعمل على بناء مؤسسات دولته

جمعية بذور للتنمية والثقافة تستضيف الرئيس الشاب حسين الديك ضمن فعاليات العدالة الاجتماعية

استضافت جمعية بذور للتنمية والثقافة في محافظة نابلس الرئيس الشاب حسين الديك ضمن فعاليات مشروع العدالة الاجتماعية في لقاءه  الرابع وذلك بحضور اعضاء مجلس ادارة الجمعية والدكتور رويد ابو عمشة رئيس الهيئة التأسيسية للجمعية  .

  حيث رحب رئيس جمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي بالرئيس الشاب ضمن مسابقة شبكة معا الأخبارية، مؤكدا بان هذا اللقاء يهدف الى تسليط الضوء على نظرة الشباب الفلسطيني الى مفاهيم العدالة الاجتماعية وبالاخص في الموضوع الاقتصادي .

إذ استعرض الديك مفاهيم العدالة الاجتماعية في الثقافة الاسلامية والغربية، مشيرا ان تحقيق العدالة الاجتماعية بحاجة الى  تضافر جهود الشباب والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية ، مستعرضا تجربته كرئيس شاب في تعميق مفاهيم العدالة والتضامن والحريات.

كما أشار الديك الى ضرورة تبني سياسة توسيع القاعدة الضريبية من اجل التوقف عن الاعتماد على الغرب في تمويل مشاريعنا التنموية، وضرورة تقديم خدمات تعليمية وصحية وتوفير وظائف بشكل عادل ومتساوي للجميع .

يذكر بان مشروع العدالة الاجتماعية هو احد مشاريع جمعية بذور للتنمية والثقافة وسيستمر خلال السنوات الثلاثة القادمة بمشاركة خمسة عشر ناشطا شبابيا من طلاب محافظات شمال الضفة الغربية

الرئيس الشاب يزور خيمة التضامن مع الاسرى برام الله

زار الرئيس الشاب حسين الديك خيمة الاعتصام المقامة على دوار الشهيد ياسر عرفات برام الله تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام ، حيث التقى بعدد من الشباب المعتصمين في الخيمة وتحدث معهم مطولا ، وشكى احد الشباب ان هناك اقبالا خجولا على خيمة الاعتصام من قبل الشباب الفلسطيني ، وهذا عائد الى شعور الشباب بحالة من الاغتراب في وطنهم ، وعدم ثقة بالمؤسسات القائمة ولتي يجب عليها ان تكون في المقدمة دائما في كافة الفعاليات والنشاطات التي تتعلق بقضية الاسرى ، واضاف ان هناك عدد من الاسرى يخوضون الاضراب المفتوح عن الطعام ولا يوجد أي تضامن على الصعيد الشعبي معهم وحقيقة ان هذه مشكلة.وقد صرح الرئيس الشاب للمتواجدين في خيمة الاعتصام بانهم يمثلون صفوة الشباب الفلسطيني بوقوفهم المستمر واعتصامهم الدائم تضامنا على اسر الحرية وهم يسجلون موقفا بطوليا وموقف الرجال العظام في زمن عز فيه الرجال ، وتمنى الديك على كل من يمر  الشهيد ياسر عرفات لو توقف لمدة خمس دقائق في الخيمة لظلت الخيمة على مدار اليوم عامرة بالمتضامنين مع الاسرى البواسل الذين ناضلوا و كفاحوا من اجل الوطن والشعب والقضيةورحب الرئيس الشاب بما جاء وسائل الاعلام صباح هذا اليوم من موافقة لدى الحكومة الاسرائلية على اطلاق سراح 103 من الاسرى القدامى اصحاب الاحكام العالية و المؤبدات من سجون الاحتلال الاسرائيلي ، واكد الرئيس الشاب ان اطلاق سراح كافة الاسرى بحاجة الى اتفاق سياسي وقرار جريىء وان اطلاق هذه المجموعة من الاسرى يجب ان يكون بداية الطريق لتحرير كافة الاسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي ، واطلاق سراح هذه المجموعة من الاسرى سيبعث الامل في نفوس كل الاسرى وذويهم وخاصة اصحاب الاحكام العالية و المؤبدات بان السجن مهام طال ظلامه وظلم السجان فان فجر الحرية ات ات.ومن جهة اخرى التقى الرئيس الشاب بالاسير المحرر عصام جندل( ابو داود) في منزله بحي راس العامود بالقدس الشرقية ، اذ تحدث الاسير المحرر للرئيس الشاب عن تجربته في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، فقد امضى ابو داود في سجون الاحتلال الاسرائيلي 31 عاما ، وكانت تجربة الاعتقال مرتين الولى  نهاية السبعينات والثانية في العام 1986م حيث حكم مؤبد ، وتحدث عن معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال وخاصة الاسرى المرضى وعن الاهانات اليومية التي يتعرضون لها وتحدث عن الاهمال الطبي في السجون ، وعدم تقديم العلاجات والادوية اللازمة للاسرى المرضى انها حياة صعبة للغاية اشبه بالجحيم ، وقال ان قضية الاسرى يجب ان تكون في سلم اولويات المؤسسات الرسمية والدولية باعتبارهم اسرى حرب وتنطبق عليها قواعد اتفاقيات جنيف ، ويجب على المجتمع الدولي الزام الحكومة الاسرائيلية بمعاملتهم معاملة حسنة بما يتماشى مع القانون الدولي الانساني وتوفير كافة المسلتزمات المعيشية والصحية لهم داخل المعتقلات .وصرح الرئيس الشاب ان قضية الاسرى هي قضية محورية في الصراع مع الاحتلال ، وعلى الشعب الفلسطيني استخدام كافة السبل والوسائل التي تمكنه من استعادة ارضه وحقه في تقرير المصير ، ويجب على المؤسسات الفلسطينية الاهلية والرسمية التوجه الى كافة المؤسسات الدولية والمحاكم الخاصة للدول الاجنبية لمحاكمة دولة الاحتلال على انتهاكاتها لاتفاقيات جنيف و ممارستها جرائم ضد الانسانية بحق الاسرى الفلسطينين

الرئيس الشاب يزور بلدة سلوان في القدس

قام الرئيس الشاب حسين الديك بزيارة لبلدة سلوان وحي البستان في مدينة القدس واستهل الزيارة بلقاء الاهالي واستمع الى معاناتهم المتكررة جراء ممارسات المستوطنين اليومية، والتقى بالسيد عدنان غيث امين سر حركة فتح في سلوان وشرح له غيث الواقع الصعب الذي يعانيه سكان سلوان عامة وسكان حي البستان خاصة.

 واوضح غيث ان عدد البيوت في حي البستان يبلغ 88 بيتا وجميعها مهددة بالهدم ويسكن فيها حوالي 1500 نسمة، وتحدث معه عن عين سلوان التي استولى المستوطنون عليها وحرموا ا سلوان من الانتفاع من مائها.

وتوجه الديك الى بيت عزاء في سلوان لال شافع وقدم واجب العزاء ، وزار خيمة الاعتصام بحي البستان والتقى باهالي الحي الذين يتواجدون بشكل دائم داخل الخيمة، واوضحوا له بان سلوان تعيش كل يوم نكبة جديدة من اعتداءات المستوطنين وبمساندة من جيش الاحتلال والمستعربين.

وعبر المواطنون عن سعادتهم للقاء الديك والحديث معه وقالوا ان الديك هو نموذج للشباب الفلسطيني الناجح والمثابر والمجتهد، وتمنوا ان يقوم المسؤولون السياسيون بزيارة سلوان وان يستمعوا الى هموم المواطن المقدسي ويلمسوا المعاناة التي يعانيها المواطن المقدسي.

وتجول الديك في ازقة وشوارع حي البستان الضيقة والتقى بمجموعة من الشباب في مركز شباب سلوان وتحدث معهم مطولا، وانتقل الديك الى مركز البستان الثقافي حيث التقى هناك بالشاب قتيبة عودة رئيس المركز وتحدث عنه عن الواقع الذي يعانيه الشباب في سلوان وعن الخدمات التي يقدمها هذا المركز للشباب و للاطفال الذين يعانون من ظلم الاحتلال وسياسته القمعية يوميا .

وتجول الديك داخل مركز البستان الثقافي وتحدث عن تجربته في برنامج الرئيس والتقط بعض الصور مع الشباب داخل المركز.


وعند قدوم المساء غادر الرئيس الشاب حسين الديك سلوان متوجها الى حاجز قلنديا العسكري على مشارف المدينة المقدسة ومن ثم ترجل عائدا الى مدينة رام الله بعد يوم شاق قضاه مع اهل سلوان